توحيد الألوهية(الدرس الرابع)

يناير 12th, 2008 كتبها ريهام سامح نشر في , دورة العقيدة الأولى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين النبى الامى وزوجاته الطيبين وآل بيته وصحابته ومن اتبعهم باحسان الى يوم الدين

الدرس الرابع :توحيد الالوهية

مازلنا اخواتى فى بداية دورتنا وكلامنا عن الركن الاول من اركان الايمان وهو الايمان بالله ، وقلنا سابقا انه يشمل الايمان بوجود الله وتوحيد الالوهية والربوبية والاسماء والصفات ، والان نتكلم عن توحيد الالوهية

أولا: تعريفه ومسمياته

. توحيد الألوهية حق الله تعالى الواجب على العبيد وأعظم أوامر الدين وأساس الأعمال، وقد قرره القرآن وبين أنه لا نجاة ولا سعادة إلا به.. وعرفه الشيخ عبدالرحمن بن سعدي - رحمه الله - فقال: " هو أن يعلم، ويعترف على وجه العلم، واليقين أن الله هو المألوه وحده المعبود على الحقيقة، وأن صفات الألوهية ومعانيها ليست موجودة بأحد من المخلوقات، ولا يستحقها إلا الله – تعالى
يقول شيخ الاسلام " فليس في الكائنات ما يسكن العبد إليه، ويطمئن به، ويتنعم بالتوجه إليه إلا الله - سبحانه - ومن عبد غير الله - وإن أحبه، وحصل به مودة في الحياة الدنيا، ونوع من اللذة - فهو مفسدة لصاحبه أعظم من مفسدة التذاذ أكل الطعام المسموم ". -.
. وتوحيد الألوهية هو توحيد العبادة ؛ أي: إفراد الله -سبحانه وتعالى- بجميع أنواع العبادة التي أمر بها كالدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، واعلم أن العبـادة تشمل الصلاة،والطواف، والحـج، والصوم، والنذر،والاعتكاف، والذبح، والسجود،والركوع، والخـوف، والـرهبة،والرغبة، والخشية، والتوكـل،والاستغاثة ، والرجاء، إلى من أنواع العبادات.فمن صرف شيئا منها لغير الله يكون مشركا، لقوله تعالى:
(وَمَن يَدْعُ مَعَ اللّهِ إِلَـهَا آخَرَ لاَبُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنّمَاحِسَابُهُ عِندَ رَبّهِ

المزيد


هل تؤمن بوجود الله؟(الدرس الثالث)

ديسمبر 14th, 2007 كتبها ريهام سامح نشر في , دورة العقيدة الأولى

الدرس الثالث

 
 الإيمان بالله
تكلمنا المرة السابقة عن الإسلام والإيمان والآ ن باذن الله تعالى سنبدأ الكلام عن أركان الإيمان وهى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره

الركن الأول : الإيمان بالله

ويشمل الإيمان بوجود الله وتوحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات

1- الإيمان بوجود الله

أولا : لماذا ندرس موضوع الإيمان بوجود الله

نحن جميعا نؤمن بالله فالايمان بوجود الله يقين لاشك فيه لايجحده الا كافر سفيه ، فلماذا اذا ندرس الموضوع؟
ندرس الموضوع للضرورة وهى الرد على شبهات الملاحدة و العلمانيين وغيرهم الذين ينكرون وجود الله وقد كثروا فى هذا الزمان وامتلئت بهم مدارس وجامعات المسلمين

اللهم إنى أبرأ إليك من كفر كل من كفر بك وإلحاد من ألحد فى أسمائك وصفاتك ، وأعتذر إليك من كل استدلال استدل به عليك ومن كل قياس عقلى اضعه للاستدلال عليك فهيهات هيهات ربى أن تعرف بالقياس أو العقل
ونعوذ بالله ان نقول بالشك قبل اليقين ورضى الله عن العباس :قيل له : كيف عرفت الله؟ فقال: من عرف دينه بالقياس لم يزل دهره فى التباس خارجا عن المنهاج طاعنا فى الاعوجاج عرفته بما عرف به نفسه ووصفته بما وصف به نفسه

وقال شيخ عارف : عرفت الاشياء بربى ولم اعرف ربى بالاشياء

سبحانك يامن له الجلال والكمال ما أعظم شأنك وما أقوى سلطانك

ثانيا : أهم أسباب ظهور الالحاد

الالحاد ليس فطرة ولا دينا لايقبله العقل ولا تستريح له النفس و القلب

الحقيقة انه لم يظهر الالحاد بين اجناس البشر بصورة واضحة الا فى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادى خاصة بعض ظهور الفكر الشيوعى المدمر وكان من اهم اسباب انتشار هذا الفكر فى اوربا
1- ظلم الكنيسة النصرانيةو استعباد الشعوب النصرانية باسم السلطة الروحية الدينية
2- فساد الديانة النصرانية ومنافتها للعقل وتصادمها مع الفطرة وكانت الكنيسة تحارب العلم والعلماء وتؤيد الملوك والظلم والاقطاع والخرافة …………..
3- الطفرة العلمية التى جعلت اوربا تصدق اى نظرية تاتى مع العلم فبالنسبة لهم كانت الطفرة العلمية شيئ محير للعقول فضعفوا امامها وفقدوا التميز والعقل وانساقوا وراء كل مايمليه هؤلاء باسم العلم
4- ميل الانسان الى الشهوات والملذات ونفوره من القيود الدينية والاخلاقية
5- ضغف وضياع الخلافة الاسلامية وما كانت تحمله من نور للبشرية

وغير ذلك من الاسباب

ثالثا: الأدلة العقلية على وجود الله

1- دليل الخلق والحدوث

(أم خلقوا من غير شيئ أم هم الخالقون،أم خلقوا السموات والأرض بل لايوقنون)

ان الانسان لم يخلق نفسه ولم يخلق اولاده ولم يخلق الارض التى تحمله ولا السماء التى تظله ولا هذا الكون وما فيه ، فمن الذى كونه وخلقه (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا)

فرد الملاحدة قائلين بعض الشبهات واليكم الرد عليهم

شبهات الملاحدة

الشبهة الأولى:نحن لنا عقول ولانؤمن الا بما نراه او نسمعه

المزيد


الدرس الثانى:قبل أن يكون الإسلام مجرد كلمة

ديسمبر 7th, 2007 كتبها ريهام سامح نشر في , دورة العقيدة الأولى

الدرس الثانى
 حتى لايكون التوحيد مجرد كلمة

فضل كلمة التوحيد

إن قلب المؤمن لا يصلح إلا بتعظيم الله جل وعلا لا يصلح ولا يثبت على الإيمان ولا يستقيم على ذلك إلا بتحقيق التوحيد لله جل وعلا فكلما قوي العبد في الإخلاص لله وفي توحيده لربه وفي تحقيقه الشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله كلما قوي في تحقيق ذلك ثبت على الإيمان، ونفى تسويل الشيطان وكان قيامه في عقد الإيمان قياماً قوياً صحيحاً أمر الله جل وعلا عباده بتحقيق التوحيد له وبإخلاص الدين له جل وعلا: قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين [الزمر:11]. وقال جل وعلا: ألا لله الدين الخالص[الزمر: 3]. يعني فاعبدوه مخلصين له الدين حنفاء وهذا الأصل العظيم عليه قامت السموات وعليه قامت الأرض ومن أجله خلق الجن والإنس وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون [الذاريات:56]. يعني إلا ليوحدون إلا ليخلصوا العبادة لي وحدي.

وهذا الأمر العظيم من أجله بعثت الرسل ومن أجله خلقت النار وخلقت الجنة ومن أجله قام الجهاد ورفعت ألويته ومن أجله حاق بالذين كفروا سوء ما عملوا ومن أجله نصر الله المؤمنين لهذا وجب على المؤمنين أن يسعوا سعياً جاداً في تحقيق الإخلاص لله في تحقيق التوحيد لله جل وعلا بأن يكون أمرهم، بأن تكون عبادتهم بأن تكون طاعتهم لله جل وعلا وحده دون ما سواه فطاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم تبع لطاعة الرب جل وعلا: قل أطيعوا الله والرسول[آل عمران:32].

إن العبد المؤمن إذا حقق التوحيد فإنه يحصل على فضل من الله في الدنيا وفي الآخرة فمع أنه واجب وواجب تحقيقه ففضله في الدنيا والآخرة عظيم عظيم عظيم، لهذا بين الله جل وعلا لعباده المؤمنين فضل تحقيق التوحيد وأنه يكفر الذنوب وأن التوحيد أعظم ما يتقرب العبد به إلى ربه جل وعلا اسمع مثلاً قول الحق جل جلاله: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون[الأنعام:82].

لما نزلت الآية شق ذلك على الصحابة وقالوا: يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه؟ فقال: ((ليس الذي تذهبون إليه الظلم الشرك ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم))[1]، فهذه الآية فيها وعد من الله جل وعلا ووعده حق أن المحققين للتوحيد المبتعدين عن الشرك بأنواعه، أن لهم الأمن في الدنيا والآخرة، ولهم الهداية في الدنيا والآخرة الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون[الأنعام:82] وهذه من ثمرات التوحيد ومن فضل التوحيد أنك بقدر تحقيقك للتوحيد وإخلاصك لله وبعدك عن الشرك الظاهر والباطن بقدر ذلك يكون لك الأمن وتكون لك الهداية لهذا ترى المؤمن الموحد أكثر الناس أمناً في الدنيا وأكثر الناس أمناً يوم القيامة ألم تسمع أخي قول الرب جل وعلا في المؤمنين: لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون[الأنبياء:103] نعم المؤمن المسدد إذا خاف الناس في الدنيا فإنه لا يخاف لأنه في قلبه من الإخلاص لله والتوحيد ما يجعله في أمن وأمان وكذلك إذا خاف الناس يوم القيامة من النار إذا برزت الجحيم فإنه لا يخاف إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها[الأنبياء:102] نعم أيها المؤمنون هذا الأمر العظيم يجب علينا أن نفقهه وأن نسعى في تحقيقه ألا وهو إخلاص الدين لله وهذا بعض فضله في هذه الآية أن أهل التوحيد الخالص لهم الاهتداء، والهداية مراتب وأهلها فيها درجات ولهذا كان أكثر الناس هداية وأعظمهم هداية الأنبياء والمرسلون لأنهم حققوا الإخلاص والتوحيد لله جل وعلا: أولئك لهم الأمن وهم مهتدون[الأنعام:82].

كذلك إذا حققت الإخلاص في قولك وعملك وابتعدت عن الشرك في أقوالك وأعمالك فإن لك فضلا عظيماً وهو أنك تغفر لك الذنوب التي هي فيما بينك وبين الله جل وعلا جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله جل وعلا: عبدي إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا يعني بملء الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً أتيتك بقرابها مغفرة))[2] ، فالموحد يغفر له ذنبه ولا إله إلا الله تكون لك يوم القيامة بطاقة إذا وضعت في كفة الحسنات طاشت السيئات وسجلات السيئات، لثقل هذه الكلمة لكن لمن حققها وعمل بمعناها وتيقن بذلك وعمل بمقتضاه وابتعد عن الشرك كله فإن نور لا إله إلا الله لا يعدله شيء يحرق الشهوات ويحرق الشبهات في الدنيا وكذلك يحرق أثر الشهوات وأثر الشبهات في الآخرة حين توضع الموازين وحين يلقى الناس حسابهم كذلك أهل الإخلاص في الدنيا يمن الله عليهم بأنه يصرف عنهم السوء والفحشاء ألم تسمع إلى قول الله في حق يوسف عليه السلام: كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين[يوسف:24] يعني الذين خلصوا لله جل وعلا وأخلصوا أعمالهم وأقوالهم وحققوا التوحيد له فيصرف عنهم السوء والفحشاء وتأمل أول الآية: ولقد همت به[يوسف 25] يعني همت به امرأة العزيز فعلاً لقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه[يوسف:25] يعني أنه رأى برهان ربه وهو إخلاصه وتوحيده وتعظيمه وما في قلب الموحد من إجلال الله ولولا هذا البرهان لهم بها ولا شك أن العبد المؤمن يصرف عنه السوء والفحشاء فكم سمعنا من أناس أتاهم الشيطان فيما ذكروا وأرادهم للفحشاء ثم يأتي فضل الله عليهم فتصرف عنهم الفحشاء وينصرفون عنها وكأنها ليست بشيء لهم وذلك لأنهم حققوا وسعوا في تحقيق الإخلاص لله جل وعلا وكذلك من فضل التوحيد على أهله أن الناس إذا أصابتهم المصائب وحلت بهم العقوبات فإن أهل الإخلاص وأهل التوحيد هم أهل النجاة قال جل وعلا: وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون[فصلت:17] فهم أهل التوحيد فإذا أصاب الناس ما أصابهم فإن أهل التوحيد هم أهل النجاة ولو أصابهم من الهلاك فإنهم ينجون فيما بعد يعني إذا صاروا إلى الله فالذين يعذبون من أهل الظلم في الدنيا يعذبون في الآخرة وأما أهل التوحيد فيبعثون على ما في قلوبهم وعلى ما في أعمالهم لأن الله جل وعلا لا يظلم الناس شيئاً وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون[النمل:53]. وفي الآية الأخرى: ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون [فصلت:18]. إذا علمت أيها المؤمن بعض فضل التوحيد فاعلم أن الله جل وعلا لا يغفر الشرك به إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيداً[النساء:116] وإذا لم يرض الله جل وعلا إلا التوحيد ولا يغفر الشركالأكبر منه والأصغر فإن عقاب أهل الشرك عظيم بل إن عقابهم النار وعقابهم الخزي في الدنيا والعذاب وكذلك العذاب في الآخرة ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق[الحج:31] وقال جل وعلا: وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار[المائدة:72].

إذا تبين لنا أن حق الله هو توحيده وأن فضل ا

المزيد


الدرس الأول فى العقيدة

ديسمبر 3rd, 2007 كتبها ريهام سامح نشر في , دورة العقيدة الأولى

الدرس الأول

 

 

 

أهمية دراسة التوحيد :

 

-          علم التوحيد هو أجل العلوم على الإطلاق وذلك أن التوحيد هو أجل الغايات وأعظم المطالب وأنبل الأهداف فالله جل وعلا إنما أوجدنا وخلقنا لتوحيده كما قال سبحانه ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

-           حيث أرسل الرسل لتوحيده وأنزل الكتب لتوحيده  فالتوحيد هو الغاية لخلق الناس وإيجاد المخلوقات وإذا كان أمر التوحيد كذلك فإن الواجب على كل مسلم ومسلمة أن يكون اهتمامه بالتوحيد مقدما على اهتمامه بأي أمر آخر وأن تكون عنايته بالتوحيد مقدمة على العناية بأي أمر آخر.العقيدة هي الدين، فمن هنا أهمية العقيدة ترجع إلى أهمية الدين، وأهمية الدين معلومة، الدين هو القيمة الحقيقية الأساسية للإنسان، في الدنيا والآخرة، الإنسان بلا دين حق، الإنسان بلا دين لا يكون على نهج سليم، لا قيمة له فالعقيدة  بالنسبة   للاسلام كالرأس بالنسبة للجسد، لا يمكن أن تتحقق العبادة الحقة إلا بالعقيدة السليمة، لا من حيث فقط منهج العبادة الشرعي، بل حتى من حيث الاعتقاد ابتداءً بالله -عز وجل-، وبأصول الإيمان الأخرى، والاعتقاد بالغيبيات، والاعتقاد بمنهاج الدين جملة وتفصيلاً على قدر مدارك الإنسان، فالإنسان إذا صحت عقيدته صح دينه، وإذا صح دينه صحت صلته بالله -عز وجل-، وإذا وصل إلى هذه الدرجة حقق السعادة المنشودة التي هي السعادة الأعظم في الدنيا والآخرة، ولا سبيل إلى تحقيق هذه السعادة الدائمة إلا بسلامة العقيدة.

 

بعض ثمار التوحيد وأثاره الطيبة :

 

1- التوحيد شجرة مباركة لها أصل ولها فرع ولها ثمار , فأصل مكان هذه الشجرة ومكان غرسها هو القلب ثم تتفرع منها الفروع الطيبة والأغصان الزاهية ثم تثمر الثمار اليانعة في الدنيا والآخرة وقد جاء فى الصحيحين وغيرهما من حديث بن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم يوما أتى بجمار نخلة فأكل منه ثم وضعه أمامه وقال للصحابة أخبروني بشجرة لا يتحات ورقها ولا ولا وذكر صفات لها جعلها الله مثلا للمؤمن ، يقول بن عمر خاضوا فى شجر البوادى وأمامهم جمار النخلة ما منهم واحد قال هى النخلة، يقول بن عمر فوقع فى قلبي أنها النخلة فلم أتكلم لمكان أبى وأبى بكر كانا فى المجلس يقول فلما انتهى المجلس قال النبى صلى الله عليه وسلم هى النخلة . 

 

2- فمن فوائد التوحيد أنه سبب لنيل الفلاح كما قال عليه الصلاة والسلام { قولوا لا إله إلا الله تفلحوا } وقال تعالى { أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون } ( البقرة 5) كلمة فلاح تعني حيازة الخير حتى قيل إنها أجمع كلمة قيلت في حيازة الخير.

 

3- التوحيد سبب الأمن والاهتداء في الدنيا والآخرة قال تعالى { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } (الانعام82) .

 

4- أنه يصحح الأعمال فالأعمال لا تصح إلا إذا قامت على ساق التوحيد

 

فإن لم تقم على التوحيد مهما كثرت الأعمال وتعددت وتنوعت فلن يقبلها الله قال تعالى { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا } (الفرقان23)

 

 

ندرس العقيدة لعدت أمور:

 

 

1-  للتقرب بها إلى الله عزوجل

2- الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما دعى الناس في مكة دعاهم 13 سنة بمكة يدعوهم فيها إلى لاإله إلا الله.

3- الأمر الثالث أنه لاعزة لهذه الأمة إلا بإعداد جيل عقائدي جيل يقود هذه الأمة إلى الله عزوجل.

4-  الأمر الرابع تطلب العقيدة وتدرس لتنقية مجتمعات المسلمين من صور الشرك والبدع والخرافات والخزعبلات.

5- الأمر الخامس أن العقيدة الصحيحة سبب في وحدة المسلمين

  6- للثبات فى زمن المتغيرات ، فقوة الايمان بالله واليوم الاخر  من أسباب الثبات على دين الله فى زمن كثرت فيه الفتن وتعدت  الملل  وتشعبت الطرق وكثر الخلاف فيه والاختلاف   فبرزت أهمية العقيدة  كقوة  يستمسك بها المؤمن للثبات على الدين الصحيح والموت عليه ولقاء الله به

 مفهوم العقيدة وما يرادفها 

 

العقيدة مصدرها في اللغة من "العقد" وهو الشد والربط بقوة وإحكام، فكل أمر ذي بال، يسمى عقيدة، ولذلك تسمى العهود والمواثيق تسمى "عقد" فإجراء النكاح يسمى عقد، وإجراء البيع يسمى عقد، وهنا من باب أولى أيضاً من بين العبد وربه، فما بين العبد وربه من الأمور التي يجب أن يتصورها ويؤمن بها تسمى عقيدة.

 

المفهوم الاصطلاحي للعقيدة : هو الإيمان الجازم الذي لا يتطرق إليه الشك لدى معتقده، هذا على جهة العموم.

 

أما العقيدة الإسلامية: فهي الاعتقاد الجازم بأركان الإيمان وأصول الدين وثوابته وكل ما ثبت عن الله -تعالى- وعن رسوله -صلى الله عليه وسلم- من أمور القلبية والعلمية، والقولية، وأيضاً مناهج الحياة، بل ويشمل ذلك جانب التعامل مع الآخرين، وهذه نقطة مهمة، لأن كثير من الذين يتناولون أمر العقيدة يغفلون أو ربما يذهلون عن أن ثمرة العقيدة هي التعامل الظاهر.

 

- العقيدة يرادفها إطلاقات شرعية صحيحة، العقيدة هي تأتي بمفهوم الإيمان، بمعناه الشامل، الإسلام بمعناه الشامل، أصول الدين بمعناه الشامل، كذلك التوحيد، وإن كان التوحيد أصلاً جزء من العقيدة لكن نظراً لأن التوحيد والمقصود به توحيد الله -عز وجل- بأسمائه وصفاته، توحيد الله بالعبادة، نظراً لأن هذا أسمى وأجل موضوعات العقيدة، سميت به العقيدة، فجميع أصول العقيدة ترجع إلى التوحيد، فمن هنا من مسماه من إطلاقات العقيدة التوحيد.

 

أيضاً اصطلح بعض السلف على تسمية العقيدة بالفقه الأكبر

 

فعلى هذا فإن الدين يمكن تقسيمه اصطلاحاً إلى فقهين:

 

الفقه الأكبر: فقه الثوابت والمسلمات، فقه القواعد والقواطع، وهذا العقيدة.

 

 

من هم أهل السنة والجماعة ؟

 

أهل السنة والجماعة هم كل من كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته .

 

 وسموا أهل السنة: لاستمساكهم واتباعهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم .

 

وسموا الجماعة: لأنهم الذين اجتمعواعلى الحق، ولم يتفرقوا في الدين، واجتمعوا على أئمة الحق، ولم يخرجوا عليهم، واتبعوا ما أجمع عليه سلف الأمة .

 

ولما كانوا هم المتبعين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المقتفين للأثر، سموا " أهل الحديث " و " أهل الأثر " و " أهل الاتباع " ويسمَّون " الطائفة المنصورة " و " الفرقة الناجية.

 

وصف السنة والجماعة أو أهل السنة والجماعة وصف شرعي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم . كيف ؟

 

أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر الفتن والاختلاف قال إن من يعش منكم بعدي فسيري

المزيد