أهمية دراسة التوحيد :
- علم التوحيد هو أجل العلوم على الإطلاق وذلك أن التوحيد هو أجل الغايات وأعظم المطالب وأنبل الأهداف فالله جل وعلا إنما أوجدنا وخلقنا لتوحيده كما قال سبحانه ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
- حيث أرسل الرسل لتوحيده وأنزل الكتب لتوحيده فالتوحيد هو الغاية لخلق الناس وإيجاد المخلوقات وإذا كان أمر التوحيد كذلك فإن الواجب على كل مسلم ومسلمة أن يكون اهتمامه بالتوحيد مقدما على اهتمامه بأي أمر آخر وأن تكون عنايته بالتوحيد مقدمة على العناية بأي أمر آخر.العقيدة هي الدين، فمن هنا أهمية العقيدة ترجع إلى أهمية الدين، وأهمية الدين معلومة، الدين هو القيمة الحقيقية الأساسية للإنسان، في الدنيا والآخرة، الإنسان بلا دين حق، الإنسان بلا دين لا يكون على نهج سليم، لا قيمة له فالعقيدة بالنسبة للاسلام كالرأس بالنسبة للجسد، لا يمكن أن تتحقق العبادة الحقة إلا بالعقيدة السليمة، لا من حيث فقط منهج العبادة الشرعي، بل حتى من حيث الاعتقاد ابتداءً بالله -عز وجل-، وبأصول الإيمان الأخرى، والاعتقاد بالغيبيات، والاعتقاد بمنهاج الدين جملة وتفصيلاً على قدر مدارك الإنسان، فالإنسان إذا صحت عقيدته صح دينه، وإذا صح دينه صحت صلته بالله -عز وجل-، وإذا وصل إلى هذه الدرجة حقق السعادة المنشودة التي هي السعادة الأعظم في الدنيا والآخرة، ولا سبيل إلى تحقيق هذه السعادة الدائمة إلا بسلامة العقيدة.
بعض ثمار التوحيد وأثاره الطيبة :
1- التوحيد شجرة مباركة لها أصل ولها فرع ولها ثمار , فأصل مكان هذه الشجرة ومكان غرسها هو القلب ثم تتفرع منها الفروع الطيبة والأغصان الزاهية ثم تثمر الثمار اليانعة في الدنيا والآخرة وقد جاء فى الصحيحين وغيرهما من حديث بن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم يوما أتى بجمار نخلة فأكل منه ثم وضعه أمامه وقال للصحابة أخبروني بشجرة لا يتحات ورقها ولا ولا وذكر صفات لها جعلها الله مثلا للمؤمن ، يقول بن عمر خاضوا فى شجر البوادى وأمامهم جمار النخلة ما منهم واحد قال هى النخلة، يقول بن عمر فوقع فى قلبي أنها النخلة فلم أتكلم لمكان أبى وأبى بكر كانا فى المجلس يقول فلما انتهى المجلس قال النبى صلى الله عليه وسلم هى النخلة .
2- فمن فوائد التوحيد أنه سبب لنيل الفلاح كما قال عليه الصلاة والسلام { قولوا لا إله إلا الله تفلحوا } وقال تعالى { أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون } ( البقرة 5) كلمة فلاح تعني حيازة الخير حتى قيل إنها أجمع كلمة قيلت في حيازة الخير.
3- التوحيد سبب الأمن والاهتداء في الدنيا والآخرة قال تعالى { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } (الانعام82) .
4- أنه يصحح الأعمال فالأعمال لا تصح إلا إذا قامت على ساق التوحيد
فإن لم تقم على التوحيد مهما كثرت الأعمال وتعددت وتنوعت فلن يقبلها الله قال تعالى { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا } (الفرقان23)
ندرس العقيدة لعدت أمور:
1- للتقرب بها إلى الله عزوجل
2- الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما دعى الناس في مكة دعاهم 13 سنة بمكة يدعوهم فيها إلى لاإله إلا الله.
3- الأمر الثالث أنه لاعزة لهذه الأمة إلا بإعداد جيل عقائدي جيل يقود هذه الأمة إلى الله عزوجل.
4- الأمر الرابع تطلب العقيدة وتدرس لتنقية مجتمعات المسلمين من صور الشرك والبدع والخرافات والخزعبلات.
5- الأمر الخامس أن العقيدة الصحيحة سبب في وحدة المسلمين
6- للثبات فى زمن المتغيرات ، فقوة الايمان بالله واليوم الاخر من أسباب الثبات على دين الله فى زمن كثرت فيه الفتن وتعدت الملل وتشعبت الطرق وكثر الخلاف فيه والاختلاف فبرزت أهمية العقيدة كقوة يستمسك بها المؤمن للثبات على الدين الصحيح والموت عليه ولقاء الله به
مفهوم العقيدة وما يرادفها
العقيدة مصدرها في اللغة من "العقد" وهو الشد والربط بقوة وإحكام، فكل أمر ذي بال، يسمى عقيدة، ولذلك تسمى العهود والمواثيق تسمى "عقد" فإجراء النكاح يسمى عقد، وإجراء البيع يسمى عقد، وهنا من باب أولى أيضاً من بين العبد وربه، فما بين العبد وربه من الأمور التي يجب أن يتصورها ويؤمن بها تسمى عقيدة.
المفهوم الاصطلاحي للعقيدة : هو الإيمان الجازم الذي لا يتطرق إليه الشك لدى معتقده، هذا على جهة العموم.
أما العقيدة الإسلامية: فهي الاعتقاد الجازم بأركان الإيمان وأصول الدين وثوابته وكل ما ثبت عن الله -تعالى- وعن رسوله -صلى الله عليه وسلم- من أمور القلبية والعلمية، والقولية، وأيضاً مناهج الحياة، بل ويشمل ذلك جانب التعامل مع الآخرين، وهذه نقطة مهمة، لأن كثير من الذين يتناولون أمر العقيدة يغفلون أو ربما يذهلون عن أن ثمرة العقيدة هي التعامل الظاهر.
- العقيدة يرادفها إطلاقات شرعية صحيحة، العقيدة هي تأتي بمفهوم الإيمان، بمعناه الشامل، الإسلام بمعناه الشامل، أصول الدين بمعناه الشامل، كذلك التوحيد، وإن كان التوحيد أصلاً جزء من العقيدة لكن نظراً لأن التوحيد والمقصود به توحيد الله -عز وجل- بأسمائه وصفاته، توحيد الله بالعبادة، نظراً لأن هذا أسمى وأجل موضوعات العقيدة، سميت به العقيدة، فجميع أصول العقيدة ترجع إلى التوحيد، فمن هنا من مسماه من إطلاقات العقيدة التوحيد.
أيضاً اصطلح بعض السلف على تسمية العقيدة بالفقه الأكبر
فعلى هذا فإن الدين يمكن تقسيمه اصطلاحاً إلى فقهين:
الفقه الأكبر: فقه الثوابت والمسلمات، فقه القواعد والقواطع، وهذا العقيدة.
من هم أهل السنة والجماعة ؟
أهل السنة والجماعة هم كل من كان على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته .
وسموا أهل السنة: لاستمساكهم واتباعهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم .
وسموا الجماعة: لأنهم الذين اجتمعواعلى الحق، ولم يتفرقوا في الدين، واجتمعوا على أئمة الحق، ولم يخرجوا عليهم، واتبعوا ما أجمع عليه سلف الأمة .
ولما كانوا هم المتبعين لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المقتفين للأثر، سموا " أهل الحديث " و " أهل الأثر " و " أهل الاتباع " ويسمَّون " الطائفة المنصورة " و " الفرقة الناجية.
وصف السنة والجماعة أو أهل السنة والجماعة وصف شرعي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم . كيف ؟
أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر الفتن والاختلاف قال إن من يعش منكم بعدي فسيري
المزيد