أطيلي أظافرك واغرسيها في قلبه
كتبهاريهام سامح ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 04:10 ص
أختاه تدبرى هذا الكلام بقلبك واجعليه قاعدة فى حياتك ،اختاه كونى صريحة مع نفسك لاتخدعيها ولاتجعليها تخدعك
جاوبى عن هذه الاسئلة بصدق وتحملى منى مرارتها عسي ان تنفعك يوما ما
أختاه هل ظلمك أحد؟
هل اتهمك احد بما ليس فيك؟
هل تهاون أحد بحقك وتجرئ عليك؟
هل وصفك احد أنك مريضة القلب ،حقوده،حسودة؟
هل اتهموك أنك منافقة أو كافرة؟
هل رد أحد إحسانك بالاساءة وحبك بالبغض؟
ومعروفك بالكفران وجميلك بالانكار؟ونصيحتك بالعناد والاعراض والاستكبار؟
أختاه هل كشروا عن أنيابهم؟وأطالوا أظافرهم وغرسوها فى قلبك؟ثم جلسوا يضحكون ويفخرون وكأنهم فعلوا معروف؟
هل ذقت طعم الغدر والخيانة والاساءة والتعدى ونكران الجميل؟
ماذا فعلت وقتها؟ هل فكرت بالانتقام لنفسك؟
هل فكرت ببغضهم وكراهيتهم؟
هل فكرت بهجرهم وبالاعراض عنهم؟
أم رفعت يديك الى السماء ودعيت عليهم؟
حبيبتاه
هل فكرت بالصفح والعفو والغفران؟أم تعتبرى هذا سذاجة ومهانة وابتذال؟
هل فكرت أن ترفعى يديك للدعاء لهم ام قلت خائنين غادرين لا يستحقون؟
لن أطيل عليك أختى لكن تفكرى معى لحظة
ألم ينعم الله عليك بالسمع والبصر وغيرك محروم منه ،فكان المقابل النظر الى الحرام من المسلسلات والافلام وغيرها والسماع الى الحرام كالمعازف والغناء والغيبة والنميمة وجميع المنكرات،فهل هذا جزاء الاحسان؟
لحظة
ألم ينعم الله عليك بالصحة وغيرك مريض مقعد الفراش فاستخدمتى صحتك فى عصيانه بدل طاعته ،هل هذا جزاء الاحسان؟
ألم ينعم عليك الله بالمال والبنون وغيرك فقير لايجد قوت يومه عقيم لاينجب؟فقابلت نعمه بالكفران؟
كم قابلت احسان ربك بالاساءة؟
كما قابلت نعمه بالكفران؟
كم عاهدته فغدرت وخنت؟
كم قابلت ستره بالعصيان؟
كم قابلت حلمه وامهاله بالتعدى والبطش والتمادى والاجرام؟
كم تقرب اليك فأعرضت عنه؟
كم دعاك بالليل ليغفر لك ويرحمك ويهديك ويرزقك فتمنعت وأبيت إلا الإعراض والعصيان؟
ما أغدرك يا ابن ءادم وما أفجرك؟
ام آن لك أن تتوب ؟ أم آن لك أن تئوب؟
أم آن لقلبك أن يخشع؟ ام آن لنفسك أن تخضع؟
أم أنك تظن فى نفسك العصمة؟ وأنك من عباد الله المخلصين ؟ومن صفوته المقربين؟
والله لو مكثت عمرك كله ساجدا قائما صائما باكيا ماشكرت نعمه واحده من نعم ربك عليك ؟
ان ظللت عمرك كله طائعا لله بعيدا عن المعاصى فهو منه لله عليك ، وتفضل ورزق وعطاء وعصمه منه تعالى ولو وكلك الى نفسك طرفة عين لغرقت فى الشهوات كالبهائم ولسبحت فى الشبهات تجمح ، فاى نعمه هذه لم تؤدى شكرها ،وان شكرت وحمدت فهو من وفقك لشكره وحمده ؟
ان كان هذا حالك يا مسكين مع رب العالمين فتجاوز عن الناس واصفح وتذرع لهم الاعذار واعفو عنهم واغفر ،فليس من المهانة مسامحتهم والتواضع لهم لله وانما يكون ذلك مهانة وذل ان كان طمعا فيما فى ايديهم من نعم الرب،و لعل الله يتجاوز عنك ويصفح ويغفر ويرحم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا فكرية | السمات:قضايا فكرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























